World Pulse

join-banner-text

Women empowerment (Arabic vision )



المرأة ما بين التمكين والدعم (واقع معاش في الوطن العربي )



في السياق العربي العديد من المفاهيم تطرح للتعبير عن دعم المرأة وتطوير دورها في المجتمع ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بشكل متكرر هو أن المرأة موضوع للشعارات والأحاديث الرنانة ولكن هل يتحدثون عنها بشفافية وباحترام للواقع المعـيش لكل امرأة شابة؟ الإجابة ستكون دبلوماسية لدى العديدين باعتبار ان حصولنا على البديهيات هو أمر يستحقون الشكر عليه وبذلك هم يهينون المرأة بالتفكير بالحقوق على أنها امتيازات ويعتبرون أن وضع قوانين لحماية حق المرأة في المشاركة السياسية ولكن من طلب الوصاية وهل المرأة غير قادرة وتحتاج للحماية!
العديد من النساء يسعون لأن يكون هناك عدالة في النظرة لهم، وبالتالي في الحقوق التي تريدها ولم تحصل عليها لارتباطها بالنوع الاجتماعي المرتبط بالأحكام المسبقة ضد المرأة تقنن حرية المرأة مع العلم بأن الكثيرين يعلمون مدى قدرة المرأة على الإبداع فالذكاء لا يقتصر على الرجال فقط، وأعتقد بأن النساء سئموا مسمى "للرجال فقط" لأن نتائج وعواقب النادي ستكون على المرأة أيضا لأنها ليست كائن فضائي من الزهرة كما يقال بل هي هنا على الأرض.
فكرة الاختلاف هي المشكلة الكبيرة التي تمنع التمكين فهناك العديد من النساء يعتقدون بأنهم مختلفين عن الرجال بل هم أقل شأنا ولكن لم أرى سوى أن هناك مشكلة في نوع التربية التي تعرضوا لها في صغرهم والتي كانت المساهم الرئيسي في صوغ قوالب الأفكار لديهم.... لذلك ما العمل ان كان الأمر في العقول مستفحل ؟
أرى أن التغير في البيئة المحيطة للمرأة هو المفتاح لأنها بنهاية الأمر سوف يكون أمر يوقظ النساء من سباتهم الشتوي وبذلك تكون البداية أمراً مهم وقراراً مصيرياً، تعليمهم كلمة لا هي النقطة الانطلاق، نداء اليقظة سيكون لجميع النساء لأن الكثيرين يرون بأن تلك الحقوق هي من كرم "سي السيد". وبأبسط الأمور ومع غاب التعقيدات التي ترسم لنا سأقول أن الأمر متخلخل في ثنايا عقل النساء قبل الرجال لأن الموضوع أصبح الاعتذار عن الكفاءة والجمال وعدم القدرة على تمضية الوقت في المنزل لإعداد وجبة الغذاء منذ الصباح الباكر!.
هل المشكلة في الرجال أم النساء؟ أم في الاثنين معا..... هل المشكلة بالتقاليد أم في التطبيق لهذه التقاليد، أم الموضوع يدور عن قيود مفروضة موجودة كانت أم متخيلة على المرأة العربية بعضها في عقل المرأة لأنها لا تسعى للمعلومة ولاعتقادها بأن الذي يدور من حولها هو أمر طبيعي فهي غير واعية وليس الجميع كذلك.
تم إطلاق العديد من البرامج والمبادرات الساعية لتمكين المرأة ولكن هل المرأة تحتاج للتمكين حاليا أم تحتاج لإعادة تأهيل وصوغ معادلة متوازنة لحياتها مدعومة بقوانين تحترم إنسانيتها ولا تفرض الوصاية عليها، تحتاج المرأة في الوطن العربي لمجموع من الأشخاص الميسرين لتطورها ونضوج الكثير من جوانب حياتها وليس أشخاصا مقرري عنها فلا أحد يعلم ما الذي تحتاجه المرأة سوى المرأة نفسها.

      • South and Central Asia
      Like this story?
      Join World Pulse now to read more inspiring stories and connect with women speaking out across the globe!
      Leave a supportive comment to encourage this author
      Tell your own story
      Explore more stories on topics you care about